السلام عليكم… أذا روى الشيخ الطوسي في المصباح حديثا وقال : روى عاصم بن حميد قال : قال الصادق (ع)…الخ.أهـ وقال الشيخ في الفهرست : ” عاصم بن حميد الحناط الكوفي : له كتاب ، أخبرنا به أبو عبد الله المفيد رحمه الله ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار وسعد ، عن محمد بن عبد الحميد والسندي بن محمد ، عنه . وبهذا الاسناد عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ” .أهـ وقال النجاشي : ” عاصم بن حميد الحناط الحنفي أبو الفضل ، مولى ، كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام . له كتاب ، أخبرنا محمد بن جعفر قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال قال : حدثنا محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بكتابه “.أهـ فأذا هنا كان طريق الشيخ في الفهرست صحيح الى كتاب عاصم ، ولكن لم يقل الشيخ الطوسي (رحمهم الله) عبارة: (أخبرني بجميع كتبه و رواياته فلان عن فلان).بل ذكر ان له كتاب فقط ولم يحدد اي كتاب ، وكذلك ذكر النجاشي (رحمهم الله) بأن له كتاب أيضا . فهل يمكن أن نقول بأن الحديث الذي أخرجه الطوسي كان من نفس الكتاب هذا و أن الحديث الذي في المصباح سنده صحيح ؟

بسمه تعالى
السلام عليكم
نعم.
8768
تم طرحه بواسطة: haidar ayad kh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *