وَ دَعَائِمَ الاَْخْيَارِ

وَ دَعَائِمَ الاَْخْيَارِ
«الدعائم» جمع «الدعامة» بالكسر، وهي: ما يستند به الحائط إذا مال يمنعه السّقوط. ودعمت الحائط دعماً من باب نفع، ومنه قيل للسيّد في قومه: هو دعامة القوم، كما يقال: هو عمادهم(1).
والدِعامة: عماد البيت الذي يقوم به(2).
وفي الحديث: دعامة الإنسان العقل(3).
و«الأخيار» جمع «الخيّر» وهو المتّصف بـ«الخير».
وقد وصف الله سبحانه أنبيائه ورسله بالأخيار إذ قال:
(وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ... وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الاَْخْيارِ * وَاذْكُرْ إِسْماعيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الاَْخْيارِ)(4).
فالأنبياء والرسل على رأس «الأخيار».


(1) المصباح المنير: 194.
(2) لسان العرب 12 / 201.
(3) الكافي 1 / 25.
(4) سورة ص، الآية: 47 ـ 48.

مع الأئمّة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة (1) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://www.al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=35&mid=427&pgid=5705