موارد الفرق بين الحاشية والكفاية

موارد الفرق بين الحاشية والكفاية
وعلى الجملة ، فقد ظهر الفرق بين كلامي المحقق الخراساني في كتابيه ... .
لأنه جعل الحكم الواقعي في الحاشية في المرتبة الثانية من مراتب الحكم التي ذهب إليها ، والحكم الظّاهري في المرتبة الثالثة والرابعة ، وفي الكفاية ، جعله في المرتبة الثالثة ، وجعل الظاهري في الرابعة .
وأيضاً ، كلامه في الحاشية ناظر إلى الحكم بصورة عامّة ، أمّا في الكفاية ، فقد استثنى أصالة الأباحة .
ثم إنه في الحاشية لا يرى الحكم الواقعي فعليّاً ، وفي الكفاية يراه فعليّاً ، فيقع في الإشكال ويحاول رفعه بقوله : « بمعنى كونه على صفة ونحو لو علم به المكلّف لتنجّز عليه ... » .
هذا ، وقد عرفت أنه لا يمكن المساعدة على ما ذكره في حاشية الرسائل .
وأمّا ما ذهب إليه في كفاية الاصول ، فقد تكلّم عليه جماعة ، كما نرى :

تحقيق الاُصول (5) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://www.al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=34&mid=418&pgid=5522