إشكال المحقق الإيرواني ونقده

إشكال المحقق الإيرواني ونقده
وذكر المحقق الإيرواني ما حاصله(1) الفرق بين دواعي الإرادة وقيود المراد ، فخصوصيّة الخمرية، إن كانت قيداً للمراد تمّ ما ذكره صاحب الكفاية ، إذْ لا واقعيّة للخمريّة والمائيّة غير ملتفت إليها أصلاً ، أما إن كانت الداعي للإرادة ، فالفعل صادر عن اختيار .
ويظهر الجواب عنه مما تقدّم ، لأن خصوصيّة الخمريّة إن لم تكن قيداً للمراد ، فالمراد إمّا مهمل وإمّا مطلق ، أمّا الإهمال فغير معقول ، وأمّا الإطلاق فالمفروض عدمه ، فالتقييد ضروري لا محالة .


(1) حاشية الكفاية 2 / 417 .

تحقيق الاُصول (5) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://www.al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=34&mid=416&pgid=5321