الاعتراف بوضع أحاديث

الاعتراف بوضع أحاديث
ولقد كان الأوْلى والأجدر بابن الجوزي القول بالحقّ والاعتراف بالحقيقة . . . وهو: كون الحديث في أبي بكر موضوعاً، لقلّة طرقه جدّاً، وضعف كلّها سنداً، وعدم وجود شاهد له أبداً . . ..

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://www.al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=25&mid=299&pgid=3778