نظرات في سنده

نظرات في سنده:
أقول:
وهذا السند في غاية السقوط، ففيه:
1 ـ ابن أبي مليكة:
وقد عرفته في بحثنا حول حديث «خطبة عليّ ابنة أبي جهل» الموضوع الباطل(1).
2 ـ قزعة بن سويد:
روى ابن أبي حاتم عن أحمد: «مضطرب الحديث» وعن ابن معين: «ضعيف» وعن أبيه أبي حاتم الرازي: «لا يحتجّ به»(2).
وذكر ابن حجر عن البخاري: «ليس بذاك القويّ» وعن أبي داود والعنبري والنسائي: «ضعيف» وعن ابن حبّان: «كثير الخطأ، فاحش الوهم، فلمّا كثر ذلك في روايته، سقط الاحتجاج بأخباره»(3).
وذكره الذهبي في «الميزان» وقال: «وله حديث منكَر عن ابن أبي مليكة . . .»(4).
وستأتي كلمة ابن الجوزي.
3 ـ بشر بن دحية:
قال ابن حجر: «بشر بن دحية، عن قزعة بن سويد، وعنه محمّد بن جرير الطبري، ضعّفه المؤلّف في ترجمة عمّار بن هارون المستملي في أصل الميزان . . .».
أقول: وستقف على نصّ العبارة وفيها عن الذهبي: «هذا كذب، وهو من بشر».
وفيها قول ابن حجر: «فشيخ الطبري ]يعني بشراً[ ما عرفته، فيجوز أن يكون هو المقبري»(5).
4 ـ عليّ بن الحسن الشاعر:
وهذا الرجل كذّبه غير واحد، بل هو المتّهم بوضع هذا الحديث عند بعضهم كما ستعرف.


(1) وهو موضوع الرسالة السادسة من هذه الرسائل.
(2) الجرح والتعديل 7 / 188.
(3) تهذيب التهذيب 8 / 326.
(4) ميزان الاعتدال 5 / 472 ـ 473.
(5) لسان الميزان 4 / 259.

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://www.al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=25&mid=299&pgid=3726