أقسام المكتبة
الكتب العقائدية
الكتب الفقهية
الكتب الاُصولية
الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
تعريف إجمالي بالمؤلفات
المؤلفات
إعرف الحق تعرف أهله
سلسلة النقد والتحقيق
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية (الفيديو)
الأسئلة والأجوبة
حول المركز
سجل الزوار
اتصل بنا
عدد الكتب: 29
عدد الفصول: 343
عدد الصفحات: 5198
تصفح الصفحات: 1288283
مرات التحميل: 1179
مرات البحث: 735
مرات التصفح: 1409644
♦
تنظير ما فعل بأهل البيت بما فعل بعائشة
♦
تكلّم أحمد بن حنبل فيه
♦
ترجمة ابن الأعين
♦
كلماتهم في وجه الجمع
♦
الدفاع عنه في قبال المحاضرات والمنتقى
♦
الكتب والمؤلفات _ شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3)
الصفحة الرئيسية
>
الكتب والمؤلفات
>
الكتب العقائدية
> شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3)
الفصل الثاني: المورد الرابع: قال أبو بكر عند موته: ليتني كنت سألت رسول الله
المورد الرابع: قال أبوبكر عند موته: ليتني كنت سألت رسول الله
كلام ابن تيمية وغيره في الجواب
نقل الخبر بتمامه عن الطبري
المطالب المهمة في الخبر
ومن رواته أيضاً
المورد الخامس: قال عند احتضاره: ليت اُمي لم تلدني...
كلام ابن تيميّة
الردّ عليه
المورد السادس: قال: ليتني في ظلّة بني ساعدة ضربت يدي...
كلام ابن تيمية والردّ عليه
المورد السابع: قال رسول الله: أنفذوا جيش اُسامه، لعن الله المتخلّف...
كلماتهم في الدفاع عن أبي بكر
الردّ على كلماتهم المتناقضة
المورد الثامن: إن أبابكر لم يولّه رسول الله عملاً... ولمّا أنفذه بسورة براءة ردّه
نصوص عدّةٍ من الأحاديث
كلام القاضي عبدالجبار وابن تيميّة وشارح المواقف وابن روزبهان
التحقيق في قضيّة إبلاغ سورة البراءة
المورد التاسع: قطع يسار السارق
الكلمات في الدفاع عن أبي بكر
الرّد على الكلمات والتحقيق في القضيّة
المورد العاشر: إحراق الفجاءة السلمي بالنار
كلماتهم في توجيه ذلك
الردّ على كلام ابن تيمية وغيره
المورد الحادي عشر: جهله بالأحكام الشرعية كحكم الكلالة
دفاع القوم
المورد الثاني عشر: قضاؤه في الجدّ سبعين قضيّة
وعلي عليه السلام يقول: سلوني قبل أن تفقدوني
والنبي صلّى الله عليه وآله يقول: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في فهمه...فلينظر إلى علي بن أبي طالب
وعن ثعلب: لا نعلم أحداً قال بعد نبيّه: سلوني... إلّا عليّاً
المورد الثالث عشر: أهمل حدود الله
المورد الرابع عشر: خالف امر الله تعالى
المورد الخامس عشر: تسمّى خليفة رسول الله
كلام ابن تيمية وغيره والردّ على ذلك
ما رووه عن عمر بن الخطّاب
الموردالأول: ما قاله عند احتضاره، وعلي عليه السلام يقول: متى ألقاها
المورد الثاني: قضية الدواة والقرطاس وقول النبي: اخرجوا عني...
ذكر نصوص الخبر
نسبة الهجر إلى النّبي
وجوه التصرف في الخبر دفاعاً عن قائل ذلك
وفي القضية مطاعن عديدة
محاولات الدفاع
النظر في الكلمات
المورد الثالث: إنكار موت النبيّ، وذكر بعد النصوص
سكوت ابن تيميّة وأجوبة الآخرين والرد عليها
المورد الرابع: إنه خرق كتاب أبي بكر في فدك
المورد الخامس: عطّل حدّ الله فلم يحد المغيرة
تفصيل القضيّة كما في المصادر كوفيات الأعيان والثقات لابن حبّان
حسان بن ثابت يهجو المغيرة بن شعبة
وجوه الدفاع من القاضي المعتزلي وغيره، والجواب
المورد السادس: إعطاء أزواج النبيّ أكثر ممّا ينبغي
كلام القاضي المعتزلي وجوابه
كلام ابن تيمية وردّه
المورد السابع: تغيير حكم المتعتين
المورد الثامن: كان قليل المعرفة بالأحكام
1 ـ أمره برجم المرأة الحامل
كلام الفخر الرازي
كلام القاضي المعتزلي وابن تيمية وآخرين
2 ـ أمره برجم مجنونة
من رواة الخبر: البخاري وأحمد والحاكم و...
محاولات الدفاع وردّها
3 ـ منعه المغالاة في المهر
ذكره المفسرون بتفسير الآية 20 من سورة النساء
ورواه المحدّثون ولم ينكره المتكلّمون
محاولات الدفاع من القاضي المعتزلي وغيره
4 ـ شرب قدامة الخمر وجهل عمر بالحكم
الخبر كما ذكر المفسّرون والمحدّثون
5 ـ جهله في حكم إجهاض المرأة خوفاً منه
دفاع ابن تيمية ورده
6 ـ تنازع المرأتين في الطفل وجهله بالحكم، وكلام أميرالمؤمنين
تكذيب ابن تيمية والردّ عليه
7 ـ أمره برجم امرأة ولدت لستة أشهر، وكلام أمير المؤمنين
جواب ابن تيمية والرد عليه
المورد التاسع: إضطرابه في الأحكام
الأخبار في قضائه في الجد
المورد العاشر: كان يفضّل في العطاء والله أوجب التسوية
المورد الحادي عشر: قال بالرأي والحدس والظن
المورد الثاني عشر: جعل الأمر شورى من بعده
المقام الأول: هل تثبت الإمامة بالشورى؟
المقام الثاني: لماذا جعلها شورى ولم يقل بها هو ولا غيره؟
المقام الثالث: كيف كانت الشورى؟
كلمات المتكلمين كالقاضي المعتزلي والتفتازاني وغيرهما
كلام ابن تيمية
الإيرادات على وقائع الشورى
ما رووه عن عثمان
المورد الأول: تولية من لا يصلح للولاية
1 ـ الوليد بن عقبة
دفاع التفتازاني وابن تيمية، والجواب
2 ـ سعيد بن العاص
تفصيل القضية عن تاريخ دمشق
3 ـ عبدالله بن أبي سرح/ أخباره عن تاريخ الطبري وتاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء وغيرها
دفاع ابن تيمية بتكذيب الأخبار
4 ـ معاوية بن أبي سفيان
عبدالله بن عامر/ بعض قضاياه
6 ـ مروان بن الحكم
المورد الثاني: كان يؤثر أهله بالأموال
جواب القاضي المعتزلي والرد عليه
جواب ابن تيمية والرد عليه
المورد الثالث: كان ابن مسعود يطعن عليه ويكفّره/ من فضائل ابن مسعود/ ما لاقاه ابن مسعود من عمر/ ما لاقاه ابن مسعود من عثمان
تكذيب ابن تيمية وابن روزبهان
المورد الرابع: ضربه عمّار بن ياسر
كلام ابن قتيبة والمسعودي وابن عبدربّه وغيرهم
أحاديث في فضل عمّار
محاولة الدفاع عن عثمان
المورد الخامس: إيواؤه الحكم طريد رسول الله
كلام القاضي المعتزلي وجوابه
شرح القضية كما في المصادر مثل الاستيعاب واسد الغابة والسيرة الحلبيّة
دفاع ابن تيمية
الردّ عليه
المورد السادس: نفي أبي ذر إلى الربذة
حديث من فضائله
شرح القضيّة برواية البلاذري
1 ـ السبب الأصلي للنفي
2 ـ نفيه أوّلاً إلى الشام
3 ـ من أخباره في الشام
4 ـ طلب معاوية من عثمان إرجاعه إلى المدينة
5 ـ كتاب عثمان إلى معاوية بحمله إليه
6 ـ دخوله على عثمان وما دار بينهما من الكلام ونفيه إلى الربذة
7 ـ موقف أمير المؤمنين
8 ـ كلام الإمام عليه السلام
9 ـ إخبار النبي أباذر بما سيلاقيه
10 ـ صبر أبي ذر بأمرٍ من النبي
وجوه الدفاع عن عثمان
كلام ابن تيمية والردّ عليه
المورد السابع: قضية عبيدالله بن عمر وتضييع عثمان الحدّ
1 ـ كان الهرمزان من المسلمين
2 ـ إجماع الصحابة على وجوب أن يقاد عبيدالله بقتل الهرمزان
3 ـ إصرار أمير المؤمنين على القصاص منه وهروب عبيدالله
كلام ابن تيمية والرد عليه
المورد الثامن: أراد تعطيل حدّ الشرب في الوليد
الوليد فاسق بنصّ القرآن
شربه الخمر وصلاته في حال السكر
المورد التاسع: زيادته في الأذان
الخبر في ذلك وتصريحهم بكونه بدعة
إضطرابهم في الجواب
الإشارة إلى ما روي عن النّبي أنه قال: عليكم بسنّتي وسنة الخلفاء الراشدين
الفصل الثالث ـ في الأدلة على إمامة أمير المؤمنين بعد رسول الله ـ المنهج الأوّل: في الأدلة العقلية
الدليل الأول: إن الإمام يجب أن يكون معصوماً
العصمة لغةً واصطلاحاً
قول أهل السنّة بجواز المعاصي على الرسل
بل جوّزوا عليهم الكفر
بعض أحاديثهم في عدم عصمة الأنبياء، كحديث أنّ النبيّ كان يأكل قبل النبوّة مما ذبح على الأنصاب. وكحديث الغرانيق وغيرهما
اعتقاد الإمامية في الانبياء أنهم معصومون قبل النبوة وبعدها، من الصغائر والكبائر، عمداً وسهواً...
ومن أهل السنّة من يوافق الامامية في الاعتقاد بالعصمة/ نصب الإمام واجب عند الكل، ولا يحصل الغرض إلاّ إذا كان معصوماً
كلام ابن تيمية والردّ عليه
والمشايخ لم يكونوا معصومين بالإجماع وعلي معصوم فهو الإمام
كلام ابن تيمية والردّ عليه
من الأدلّة على عصمة الأمير
بعض الصحابة القائلين بأفضلية الأمير من الثلاثة
الدليل الثاني: إن الإمام يجب أن يكون منصوصاً عليه
المشهور بين أهل السنّة أن إمامة أبي بكر كانت بالاختيار ولا نصّ عليه. وبطلان القول بثبوت الإمامة بالإختيار
الدليل الثالث: إن الإمام يجب أن يكون حافظاً للشرع
كلام ابن تيمية والردّ عليه
غير علي عليه السلام لم يكن كذلك بالإجماع
الدليل الرابع: إن الله قادر على نصب إمام معصوم فيجب نصبه
كلام ابن تيمية والردّ عليه
غير علي عليه السلام لم يكن كذلك إجماعاً
الدليل الخامس: إن الامام يجب أن يكون أفضل من رعيّته
كلام ابن تيمية والردّ عليه
كلام الباقلاّني في أفضليّة أبي بكر
كلام شارح العقيدة الطحاوية
كلام شارح المقاصد
كلام صاحب المواقف
تحقيق الكلام في المقام:
في حديث: هذان سيدا كهول أهل الجنّة
في حديث: خير اُمّتي أبوبكر ثم عمر
في حديث: لا ينبغي لقومٍ فيهم أبوبكر أنْ يتقدم عليه غيره
في حديث: لو كنت متّخذاً خليلاً
في حديث: وأين مثل أبي بكر...
في حديث أبي الدرداء
في حديث عمرو بن العاص
في حديث: لو كان بعدي نبي لكان عمر
في حديث: هذان السمع والبصر
في حديث محمّد بن الحنفيّة عن علي
في حديث: عثمان أخي...
المنهج الثاني: في الأدلّة المأخوذة من القرآن
الأوّل ـ آية الولاية
كلام ابن تيمية بطوله
الردّ عليه
الفصل الأول: في رواة خبر نزول الآية في علي
من رواته من الصحابة والتابعين
أشهر مشاهير رواته من العلماء
من نصوصه في الكتب المعتبرة
من أسانيده المعتبرة
فوائد مهمّة:
1 ـ استنباط الحكم الشرعي من القضيّة
2 ـ رأي الإمام الباقر في نزول الآية
3 ـ الخبر في شعر حسّان بن ثابت
4 ـ قول النبي: من كنت مولاه فعلي مولاه
5 ـ دعاء النبي بعد القضيّة
6 ـ إن الخاتم كان عقيقاً يمانيّاً أحمر
الفصل الثاني: في دلالة الآية على الامامة
كلام الشريف المرتضي
كلام شيخ الطائفة
كلام النصير الطوسي والعلاّمة الحلّي
وجه الدلالة
الفصل الثالث: في دفع شبهات المخالفين
كلام القاضي المعتزلي
كلام التفتازاني
كلام الآلوسي منتحلاً كلام عبدالعزيز الدهلوي
كلام ابن تيمية
كلام ابن روزبهان
كلام الدهلوي
النظر في الكلمات ودفع ما فيها من الشبهات
1 ـ لا إجماع على نزول الآية في علي وتصدّقه
2 ـ القول بنزولها في علي للثعلبي فقط
3 ـ المراد من الولاية فيها هو النصرة
4 ـ مجئ الآية بصيغة الجمع
5 ـ الولاية بمعنى الأولويّة بالتصرّف غير مرادة في زمن الخطاب
6 ـ التصدّق في أثناء الصلاة ينافي الصلاة
الثاني ـ آية التبليغ والآية: (سأل سائل)
كلام ابن تيمية
الردّ عليه
من رواة نزول آية التبليغ في غدير خم
من الأسانيد المعتبرة
1 ـ رواية الحبري
2 ـ رواية ابن أبي حاتم
3 ـ رواية أبي نعيم
4 ـ رواية ابن عساكر
5 ـ رواية الواحدي
أسماء رواته من الصحابة
قراءة ابن مسعود
محاولات يائسة عمدتها:
1 ـ الأخذ بالسّياق/ 2 ـ أحاديث نزولها في غير الغدير والتحقيق في ذلك
من رواة نزول (سأل سائل) في اعتراض الأعرابي على قضية غدير خم
القضية كما في الروايات
رواة الخبر من الأئمة والأصحاب
من رواته من الأعلام
نقل القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه
رواية الجويني الحموئي عن الثعلبي بالإسناد
الحموئي شيخ الذهبي
كلماتٌ في الثعلبي وتفسيره
أسانيد الخبر في كتاب شواهد التنزيل
دلالة الخبر على إمامة الأمير عليه السلام وردّ الشبهات
الثالث ـ آية إكمال الدين
كلام ابن تيمية
من رواة نزول الآية في غدير خم
رواية أبي نعيم
رواية الخطيب البغدادي
رواية ابن عساكر
كلام ابن كثير في تاريخه والردّ عليه
كلام ابن كثير في تفسيره والردّ عليه