دلالت آیه مباهله بر امامت امیرالمؤمنین

دلالت آيه مباهله بر امامت اميرالمؤمنين
يكى از ادله امامت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام، آيه مباهله است. حضرت امام رضا عليه السلام اين آيه شريفه را از جهت دلالت بر امامت حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام، بهترين و روشن ترين آيه در قرآن معرفى مى كند و عالمان شيعه نيز به تبعيت از امام خويش براى اثبات امامت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام به اين آيه استدلال مى كنند. شريف مرتضى رحمه الله در كتاب الفصول المختارة من العيون والمحاسن1 مى نويسد:
وحدّثني الشيخ أدام الله عزّه أيضاً قال: قال المأمون يوماً للرضا عليه السلام: «أخبرني بأكبر فضيلة لأميرالمؤمنين عليه السلام يدلّ عليها القرآن». قال: فقال له الرضا عليه السلام: «فضيلته في المباهلة قال الله جلّ جلاله: (فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبينَ).
فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الحسن والحسين عليهما السلام فكانا ابنيه، ودعا فاطمة عليها السلام فكانت ـ في هذا الموضع ـ نساءه، ودعا أميرالمؤمنين عليه السّلام فكان نفسه بحكم الله عزّوجلّ.
وقد ثبت أنّه ليس أحد من خلق الله سبحانه أجلّ من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأفضل، فوجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بحكم الله عزّوجلّ».
قال: فقال له المأمون: «أليس قد ذكر الله الأبناء بلفظ الجمع، وإنّما دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إبنيه خاصّة، وذكر النساء بلفظ الجمع، وإنّما دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إبنته وحدها. فلِمَ لا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره، فلا يكون لأميرالمؤمنين عليه السلام ما ذكرت من الفضل؟!».
قال: فقال له الرضا عليه السلام: «ليس بصحيح ما ذكرت ـ يا أميرالمؤمنين ـ وذلك أنّ الداعي إنّما يكون داعياً لغيره، كما يكون الأمر آمراً لغيره، ولا يصحّ أنْ يكون داعياً لنفسه في الحقيقة، كما لا يكون آمراً لها في الحقيقة، وإذا لم يدعُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم رجلا في المباهلة إلاّ أميرالمؤمنين عليه السلام، فقد ثبت أنّه نفسه التي عناها الله تعالى في كتابه، وجعل حكمه ذلك في تنزيله».
قال: فقال المأمون: «إذا ورد الجواب سقط السؤال»;2
شيخ مفيد ـ كه خداوند عزتش را پايدار كند ـ روايت كرد كه روزى مأمون به امام رضا عليه السلام عرض كرد: «مرا از بزرگ ترين فضيلت اميرالمؤمنين عليه السلام ـ كه قرآن بر آن دلالت دارد ـ آگاه كن». امام رضا عليه السلام فرمود: «آن فضيلت اميرالمؤمنين عليه السلام در مباهله است. خداوند مى فرمايد: (فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبينَ)».
آن گاه رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم حسن و حسين عليهما السلام را فراخواند. اين دو بزرگوار پسران او بودند. و فاطمه عليها السلام را خواند، پس در اين مقام ]تنها [زن ]در ميان اهل بيت[ پيامبر بود، و اميرالمؤمنين عليه السلام را خواند، پس به حكم خداوند عزّوجلّ او نفس و جان پيامبر بود. و به تحقيق ثابت است كه احدى از آفريده هاى خداوند سبحان، بلند مرتبه تر و با فضيلت تر از رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم نيست. پس به حكم خداوند عزّوجلّ ثابت مى شود كه احدى با فضيلت تر از نفس رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم نخواهد بود؟».
مأمون به حضرت عرض كرد: «مگر نه اين است كه خداوند «ابناء» را به صيغه جمع آورده است، در حالى كه رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم به طور خاص دو فرزندش را فراخواند. هم چنين خداوند «نساء» را به صيغه جمع ذكر كرده و رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم تنها دخترش را فراخوانده است. پس چرا جايز نيست بگوييم آنجا كه خداوند به خواندن كسى كه نفس پيامبر است تذكر مى دهد، مراد واقعى خود پيامبر بوده نه غير او؟ در اين صورت در آن چه شما بيان كرديد فضيلتى براى اميرالمؤمنين عليه السلام نخواهد بود؟».
امام رضا عليه السلام به او فرمود: «آن چه گفتى صحيح نيست، چرا كه دعوت كننده كسى است كه ديگرى را دعوت كند، چنان كه آمر كسى است كه به ديگرى امر كند ]و اطلاق دعوت كننده به كسى كه[ خود را دعوت مى كند در حقيقت صحيح نيست، چنان كه كسى كه به خود امر مى كند واقعاً آمر نيست. و از آنجا كه رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم مردى غير از اميرالمؤمنين عليه السلام را براى مباهله فرانخواند، ثابت مى شود كه او نفس پيامبر است كه خداى تعالى در كتاب خود اراده فرموده و اين حكم را در تنزيل قرآن براى او قرار داده است».
مأمون گفت: «چون چنين پاسخى آمد، سؤال و شبهه نيز از بين مى رود».
بر اساس اين روايت شريف، حضرت امام رضا عليه السلام با استناد به آيه مباهله و عمل رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم پس از نزول آيه، ثابت مى كند كه اميرالمومنين عليه السلام نفس پيامبر و با فضيلت ترين خلق خداوند پس از رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم است و بدين صورت وجه دلالت آيه بر امامت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام را بيان مى فرمايد. شيخ مفيد رحمه الله پس از بيان داستان مباهله مى نويسد:
وفي قصّة أهل نجران بيانٌ عن فضل أميرالمؤمنين عليه السلام، مع ما فيه من الآية للنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، والمعجز الدّال على نبوّته.
ألا ترى إلى اعتراف النصارى له بالنبوّة، وقطعه عليه السلام على امتناعهم من المباهلة، وعِلمهم بأنّهم لو باهلوه لحلّ بهم العذاب، وثقته عليه وآله السلام بالظفر بهم والفلج بالحجّة عليهم، وأنّ الله تعالى حكم في آية المباهلة لأميرالمؤمنين عليه السلام بأنّه نفس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، كاشفاً بذلك عن بلوغه نهاية الفضل، ومساواته للنبيّ عليه وآله السّلام في الكمال والعصمة من الآثام، وأنّ الله جلّ ذكره جعله وزوجته وولديه ـ مع تقارب سنّهما ـ حجّةٌ لنبيّه عليه وآله والسلام وبرهاناً على دينه، ونصّ على الحكم بأنّ الحسن والحسين أبناؤه، وأنّ فاطمة عليها السلام نساؤه المتوجّه إليهنّ الذِكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والإحتجاج؟!
وهذا فضل لم يشركهم فيه أحد من الأُمة، ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه، وهو لاحق بما تقدّم من مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام الخاصّة له، على ما ذكرناه;3
داستان اهل نجران نشان گر فضيلتى از اميرالمؤمنين عليه السلام است، به همراه نشانه اى براى پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم و معجزه اى كه بر نبوتش دلالت دارد.
آيا اعتراف نصرانيان به نبوت رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم را نمى بينى. هم چنين يقين پيامبر بر امتناع آن ها از مباهله و آگاهى نصرانيان از اين كه اگر مباهله كنند عذاب بر آن ها نازل خواهد شد؟ آيا مشاهده نمى كنى اعتماد حضرتش به پيروزى و برهان قاطع بر آنان و اين كه خداى تعالى در آيه مباهله حكم كرده كه اميرالمؤمنين عليه السلام نفس رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم است و به واسطه اين حكم از رسيدن اميرالمؤمنين عليه السلام به نهايت فضل و مساوات با پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم در كمال و عصمت پرده برداشته است؟ و اين كه خداى تعالى او، همسر و دو فرزندش را ـ با سن كمشان ـ براى پيامبرش حجّت و براى دينش برهان قرار داده و به اين حكم تصريح كرده است كه حسن و حسين عليهما السلام فرزندان پيامبرند و قصد خداوند از زنان كه در آيه بيان شده است، فاطمه عليها السلام است، از اين رو براى مباهله فراخوانده شد و مورد احتجاج مخاطب قرار گرفته است؟
اين فضيلتى است كه احدى از اين امت با ايشان شراكت ندارد و در اين معنا كسى همانند ايشان نخواهد بود. بر اساس آن چه ذكر شد، اين فضيلت به مناقب اختصاصى اميرالمؤمنين عليه السلام ملحق مى گردد.
شيوه استدلال سيد مرتضى رحمة الله عليه نيز به همين صورت است. وى مى نويسد:
لا شبهة في دلالة آية المباهلة على فضل من دُعي إليها وجعل حضوره حجّة على المخالفين، واقتضائها تقدّمه على غيره; لأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يجوز أن يدعو إلى ذلك المقام، ليكون حجّةً فيه، إلاّ من هو في غاية الفضل وعلوّ المنزلة.
وقد تظاهرت الرواية بحديث المباهلة، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم دعا إليها أميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وأجمع أهل النقل وأهل التفسير على ذلك... .
ونحن نعلم أنّ قوله (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ)، لا يجوز أن يعنى بالمدعو فيه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لأنّه هو الدّاعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنّما يصحّ أن يدعو غيره، كما لا يجوز أنْ يأمر نفسه وينهاها، وإذا كان قوله تعالى: (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) لابدّ أنْ يكون إشارةً إلى غير الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، وجب أن يكون إشارةً إلى أميرالمؤمنين عليه السلام; لأنّه لا أحد يدّعي دخول غير أميرالمؤمنين وغير زوجته وولديه عليهم السلام في المباهلة;4
در اينكه دلالت آيه مباهله بر برترى كسى كه به آن دعوت شده و حضورش حجّتى بر مخالفان است ترديدى وجود ندارد و صاحب اين فضيلت اقتضاء تقدم بر ديگران را دارد، زيرا به خاطر وجود حجت در مباهله، جايز نيست كه پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم براى آن مقام غير از كسانى كه در نهايت فضيلت و جايگاه والايى هستند افراد ديگرى را دعوت كند.
درباره داستان مباهله روايات آشكارى وجود دارد. همانا پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم براى مباهله اميرالمؤمنين، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام را فرا خواند كه عالمان حديثى و مفسران بر اين امر اتفاق نظر دارند... .
و ما مى دانيم كه جايز نيست در عبارت (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) مراد از دعوت شده پيامبر اكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم باشد; زيرا ايشان دعوت كننده است و صحيح نيست كه انسان خود را دعوت كند، بلكه صحيح آن است كه ديگرى را دعوت كند، چنان كه اين تعبير صحيح نيست كه انسان به خود امر و نهى كند، چنان چه اگر فراز (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) ناگزير به كسى غير از رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم اشاره داشته باشد، ثابت مى شود كه اشاره آن به اميرالمؤمنين عليه السلام است; زيرا احدى ادعا نكرده كه غير از اميرالمؤمنين و همسر و فرزندانش عليهم السلام فرد ديگرى در مباهله شركت داشته است.
شيخ طوسى رحمه الله نيز در كتاب تلخيص الشافى مى نويسد:
«أحد ما يستدلّ به على فضله عليه السلام قوله تعالى: (قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ...) إلى آخر الآية.
ووجه الدلالة فيها: أنّه قد ثبت أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم دعا أميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام إلى المباهلة، وأجمع أهل النقل والتفسير على ذلك، ولا يجوز أنْ يدعو إلى ذلك المقام، ليكون حجّةً إلاّ من هو في غاية الفضل وعلوّ المنزلة، ونحن نعلم أنّ قوله: (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ)، لا يجوز أن يعنى بالمدعوّ فيه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم; لأنّه هو الداعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنّما يصحّ أن يدعو غيره، كما لا يجوز أنْ يأمر نفسه وينهاها.
و إذا كان قوله تعالى: (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ)، لابُدّ أن يكون إشارةً إلى غير الرسول، وجب أن يكون إشارةً إلى أميرالمؤمنين عليه السلام; لأنّه لا أحد يدّعي دخول غير أميرالمؤمنين وغير زوجته وولديه عليهم السلام في المباهلة;5
يكى از آياتى كه با آن بر فضيلت اميرالمؤمنين عليه السلام استدلال مى شود، آيه (قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ... تا آخر آيه) است.
وجه دلالت آيه چنين است: وقتى ثابت شد كه پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم براى مباهله اميرالمؤمنين، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام را فرا خواند و ثابت شد كه محدّثان و مفسّران بر آن اتفاق دارند; و از سويى ديگر معلوم شد كه بر پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم جايز نيست به جهت قرار گرفتن در مقام احتجاج و مباهله، غير از كسانى كه در نهايت فضيلتند و جايگاه والايى دارند، افراد ديگرى را دعوت كند. و ما مى دانيم كه جايز نيست در فقره «وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ» مراد از مدعو پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم باشد; زيرا ايشان دعوت كننده است و جايز نيست كه انسان خود را دعوت كند، بلكه صحيح آن است كه ديگرى را دعوت كند. چنان كه صحيح نيست كسى خودش را امر به معروف و نهى از منكر نمايد. اين عبارت از آيه كه (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) نيز ناگزير به كسى غير از رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم اشاره دارد. از همين رو ثابت مى شود كه منظور اين آيه اميرالمؤمنين عليه السلام است; زيرا احدى ادعا نكرده كه غير از اميرالمؤمنين و همسر و فرزندانش، فرد ديگرى در مباهله شركت داشته است.
ايشان در تفسير آيه مباهله نيز مى نويسد:
واستدلّ أصحابنا بهذه الآية على أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام كان أفضل الصحابة من وجهين:
أحدهما: أنّ موضوع المباهلة ليتميّز المحقّ من المبطل، وذلك لا يصحّ أنْ يُفعل إلاّ بمن هو مأمون الباطن، مقطوعاً على صحّة عقيدته، أفضل الناس عندالله.
والثاني: أنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم جعله مثل نفسه بقوله: (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ...);6
اصحاب ما به اين آيه بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر صحابه استدلال مى كنند. كيفيت استدلال بر دو وجه است:
نخست اين كه موضوع مباهله براى جداسازى حق از باطل است و اقدام به آن صحيح نيست مگر براى كسى كه پاك نهاد بوده، بر صحت عقيده اش قطع داشته و بافضليت ترين مردم نزد خدا باشد.
دوم اين كه پيامبر اكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم براساس فراز «أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ»، اميرالمؤمنين عليه السلام را مَثَل نفس خود قرار داده است.
مرحوم إربلى نيز در كشف الغمّة مى نويسد:
ففي هذه القضية بيان لفضل عليّ عليه السلام، وظهور معجز
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فإنّ النصارى علموا أنّهم متى باهلوه حلّ بهم العذاب، فقبلوا الصلح ودخلوا تحت الهدنة، وإنّ الله تعالى أبان أنّ عليّاً هو نفس رسول الله، كاشفاً بذلك عن بلوغه نهاية الفضل، ومساواته للنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في الكمال والعصمة من الآثام، وإنّ الله جعله وزوجته وولديه مع تقارب سنّهما حجّةً لنبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وبرهاناً على دينه، ونصّ على الحكم بأنّ الحسن والحسين أبناؤه، وأنّ فاطمة عليها السلام نساؤه والمتوجّه إليهنّ الذِكر والخطاب في الدّعاء إلى المباهلة والإحتجاج; وهذا فضل لم يشاركهم فيه أحد من الأُمة ولاقاربهم.7
مرحوم بياضى نيز در بيان وجه دلالت آيه بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام مى نويسد:
ولأنّه مساو للنبيّ الذي هو أفضل، في قوله (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ)والمراد: المماثلة، لامتناع الإتّحاد;8
همانا حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام براساس اين عبارت (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ)، با پيامبر ـ كه افضل ]بندگان [است ـ مساوى است و مراد از آيه مثل هم بودن است، چرا كه يكى بودن دو نفر ممكن نيست.
خواجه نصيرالدين طوسى، فراز (أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) را به عنوان يكى از دلايل افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر صحابه مى شمارد و علامه حلّى در شرح آن مى نويسد:
«هذا هو الوجه الثالث الدالّ على أنّه عليه السلام أفضل من غيره، وهو قوله تعالى: (قُلْ تَعالَوْا... نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ). واتّفق المفسّرون كافّة أنّ الأبناء إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام، والنساء إشارة إلى فاطمة عليها السلام، والأنفس إشارة إلى عليٍّ عليه السلام.
ولا يمكن أن يقال: إنّ نفسهما واحدة; فلم يبق المراد من ذلك إلاّ المساوي، ولا شكّ في أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أفضل الناس، فمساويه كذلك أيضاً;9
اين وجه سوم است كه بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگران دلالت دارد و آن آيه شريفه (قُلْ تَعالَوْا... نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ...) است.
از طرفى تمامى مفسّران اتفاق نظر دارند كه «ابناء» در آيه به حسن و حسين عليهم السلام، و «نساء» به فاطمه عليها السلام، و «أنفس» به على عليه السلام اشاره دارد.
از طرفى ديگر نمى توان گفت كه نفس آن دو بزرگوار (حضرت رسول اكرم و اميرالمؤمنين عليهما السلام) يكى است، پس وجهى باقى نمى ماند جز اين كه بگوييم مراد از آن تساوى است و شكى نيست كه رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم با فضليت ترين مردم است; پس آن كس كه با او مساوى است نيز اين گونه خواهد بود.
مرحوم علامه حلّى در جايى ديگر مى نويسد:
أجمع المفسّرون على أنّ (أَبْناءَنا) إشارة إلى الحسن والحسين، و (أَنْفُسَنا)إشارة إلى عليّعليه السلام. فجعله الله نفس محمّد صلّى الله عليهوآله وسلّم، والمراد المساواة، ومساوي الأكمل الأَوْلى بالتصرّف، أكمل وأوْلى بالتصرّف.
وهذه الآية أدلّ دليل على علوّ رتبة مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام; لأنّه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأنّه تعالى عيّنه في استعانة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في الدعاء. وأيّ فضيلة أعظم من أن يأمر الله نبيّه بأن يستعين به على الدعاء إليه، والتوسّل به؟! ولمن حصلت هذه المرتبة؟!10
مفسّران اجماع دارند بر اين كه «ابناءنا» در آيه به حسن و حسين عليهما السلام و «أنفسنا» به على عليه السلام اشاره دارد. پس خداوند او را جان محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم قرار داد، و مراد از آن بيان مساوات ميان پيامبر و حضرت امير است و كسى كه با فرد اكمل و داراى حق تصرف مساوى باشد، اكمل و اولى به تصرف خواهد بود. اين آيه محكم ترين دليل بر جايگاه رفيع مولانا اميرالمؤمنين عليه السلام است; زيرا خداى تعالى به مساوات ايشان با رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم حكم كرده و او را براى يارى پيامبر صلّى الله عليه وآله وسلّم در دعا معين فرموده است; از همين رو كدام فضيلت بالاتر از آن است كه خداوند به پيامبرش دستور مى دهد تا وى از كسى كمك بطلبد و به او متوسّل شود و اين مقام براى چه كسى حاصل شده است؟!
اين استدلال برخى از عالمان شيعى است كه در تمامى دوران به همين روش بر امامت اميرالمؤمنين عليه السلام استدلال كرده اند.


1. اين كتاب يكى از تأليفات سيد مرتضى رحمه الله است. اين كتاب حاوى مطالبى است كه وى از جلسات درس استاد خويش، مرحوم شيخ مفيد اعلى الله مقامه استفاده كرده است.
2. الفصول المختارة من العيون والمحاسن:38. هم چنين ر.ك:بحارالأنوار:35/257و49/188 ـ 189/ح20.
3. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: 1 / 169 ـ 170.
4. الشافي في الإمامة: 2 / 254.
5. تلخيص الشافي: 3 / 6 ـ 7.
6. التبيان في تفسير القرآن: 2 / 485.
7. كشف الغمّة في معرفة الأئمة: 1 / 223 ـ 224.
8. الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم: 1 / 210.
9. كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد: 411.
10. نهج الحقّ وكشف الصدق: 177 ـ 179.

جواهر الکلام فی معرفة الإمامة والإمام ـ جلد سوّم تألیف: (آیت الله سید علی حسینی میلانی (مد ظله))

پرینت گرفته شده از: http://www.al-milani.com/farsi/library/lib-pg.php?booid=46&mid=225&pgid=2863